9/28/2007

شقة ميامى مرفوع مؤقتا من الخدمه



عنوان آخر
اللى على راسه بطحه

و البطحه محلها الرأس - بالألف مش بالقاف يا بهوات
و البطحه باختصار هى ثقب صغير فى الدماغ او كبير
و فى رواية اخرى كما قالت الفيلسوفه هيفاء وهبى
واوا
بس مكنش قصدها الواوا اللى ف الدماغ .. ما علينا
و تتفاوت الحاله حسب اتساع الثقب و عمقه و نوع الأداه التى تمت بها عملية الثقب
بفتح الثاء
أعراض البطحه و مضاعفاتها :
واحد .. الشخص اللى على راسه بطحه نلاخظ ان لديه الرغبة فى نطح الأشياء بدماغه -محل البطحه- .. أو محاولة ستر البطحه فقط و تعرية اجزاء اخرى من الجسم ذات الوان زاهيه كاللون الأحمر مثلا و ذلك لإبعاد الناظرين عن البطحه تحت شعار عرش الحريه .. عرش بالصاد يا محترمين
اتنين .. زيادة نسبة البجاحه و الأداره -بفتح الألف- و محاولة التركيز طول الوقت على انكار وجود بطحه
مع ان البطحه زى ما قلنا محلها الرأس .. يعنى مش بتستخبا .. باينه للكل
تلاته .. توقف غدة السيكوميكو عن عملها مما يؤدى الى زيادة نسبة التخلف فى الدم و الرغبة فى الانحراف و تدمير الذات و البعد عن كل ما هو حميد
اربعه .. التلويش
خمسه .. الاوتيزم

سته .. اعتقد ان الصوره معبره جدا .. لامؤاخزه الحمار -انا بقول لامؤاخزه عشان فى ناس بتاخد الكلام على نفسها- كنا بنقول ايه ؟؟؟ آه .. الحمار هادى و مسالم و مش عامل مشكل خالص لأنه مش عارف انه حمار .. الناس اللى حواليه عارفين انه حمار و محدش فيهم مهتم يعرفه اد ايه هوه حمار لأن كلهم مستمتعين انهم يسوقوه كل واحد شويه
--------------------------------------
اللى حياخد الكلام على نفسه بأه يبأه على راسه بطحه
يروح يداويها بعيد عنى .. او خليها من غير دوا و سمعنى سلام مبتهددش
على وزن اغنية انغام ف البومها الاخير مبتعلمش
حكيم روحانى

9/16/2007

بالتفصيل الممل

بعد الاعتذار المقدم من
و الرغبه فى الحفاظ على سمعة البنات
يمكن ربنا يصلح حالهم
"لكن ده مش ممكن ابدا"
على رأى عبد الفتاح الأصرى
بس يللا
ان الله حليم ستار
و ربنا يستر على ولايانا
قررت أنا حكيم روحانى أن ألغى بوست الفضايح
...
و السبب ف ده ان انا قلبى طيب
و تمرت فيا التربيه
و لسه عندى شوية ضمير
على شوية دين
مخلوطين بقدر لا بأس به من تقديرى لنفسى
اللى مش ببيعها رخيصه
...
زيهم
...
مش زيهم رخيصه